بيان توضيحي حول استعادة أعمال فنية محتجزة

August 21 , 2017

بيان توضيحي حول استعادة أعمال فنية محتجزة

يسر جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم و النحت أن تهنيء فنانيها باستعادة لوحاتهم و أعمالهم الفنية التي كانت محتجزة بعد ما سمي معـــرض باريس Entrepreneur 961   وإنقـــاذها من الضيــــــــاع .

كما يهم الجمعية أن تعبر عن ارتياحــها للحل الذي لا بد منه والذي توصلت إليه بالتنســيق مع وزارة الثقافة وبتوكيل أهم مكتب محاماة مختص بالشؤون الدولية . وترى الجمعية في هذه المناسبة ضرورة إيضاح المسائل و التحركات التي قامت بها في إطار مساعيها لحل هذه القضية .

1. ورثت الهيئة الإدارية الجديدة هذه المشكلة دون أن يكون لها أية علاقة إجرائية أو زمنية معها وبالتالي فهي ليست مسؤولة قانونياً وليست طرفا في أي تعامل ، ولهذا بإمكانها أن تلعب دور الوسيط .

2. من منطــلق الإلـــتزام بقضايا الفنانين و الدفاع عنها قبلت الجمعية تحمل أعباء السعي لإيجاد حل كواجب أخــلاقي فقط حتى لا يبقى الفنان وحيداً أمام الإبتزاز .

3. من أجل ذلك تحركت الجمــعية أولاً باتجـــاه وزارة الثقــــافة لوضع الوزير المختص معالي الوزير روني عريجي حيـــنها بجو المسألة لتقـــديم المســـاعدة . وعلى صعيد آخر تواصلت الجمعية مع مكتب المحامي الأستاذ محمد عالم وجرى توكيله لدراسة القضية .

4. طُلب من الجمعية تفويض خطي موقع من الفنانين لإكسابها الصفة القانونية في هذا النزاع وتكوين ملف متكـــامل يضم جمـــيع المراسلات و المســـتندات  والفواتـــير التي تخص هذا الموضوع قام بتجميعه مشكوراً الزميل ميشال روحانا .

5. طلبت شركة الشحن مبلغا ماليـــــاً يقارب ثمانية و عشـرين ألف دولار أميركي للإفراج عن اللوحات . وفي هذا الوقت حدث تغيير وزاري واضطرت الجمعية لانتظـار تأليف الحكومة ومعاودة الإتصال بمعالي الوزير الجديد غطاس خوري .

6. بعد اجتماعات متلاحقة برعاية وزارة الثقــافة خفضت الشركة المبلغ المطلوب إلى ثمــانية عشر ألف دولار ، و مؤخرا بمتابعة من الزميل ميشال روحانا  انخفض المبلغ إلى ستة عشر ألفاً .

7. إعتُمدت معايير علمية بتوزع المبلغ على الأعمال لاحتساب ما يتوجب على كل فنان أن يدفعه تبعا لعدد و حجم أعماله .
بعد التوصل إلى هذا الحل الرضائي الذي لا بديـــل له إلا الإســـتمرار بالمراوحة إلى ما لا نهاية ، إن جمعية الفنـــانين للرسم و النحت إذ تشكر جمـــيع الفنـــانين المتعاونين فإنها تثمن عالياً رعاية وزارة الثقـــــافة لهذا الحل بشخص الوزير السابق الأســـتاذ روني عريجي ومعالي الوزير الحالي الأستاذ غطاس خوري و المتابعة المهنـــية الفعالة من قبل مكتب المحامي محـــمد عالم . كما يجدر بالشكر جميع أفراد الهيــئة الإدارية الذين وضعوا الجداول بالأعمال وكشفوا عليها بالمستودعات ، والتقدير الكــبير للجهود الحثيثة و حركة الإتصالات التي قامت بها رئيسة الجمعية ديمـا رعد التي صممت على حل الموضوع و المجابهة لا التخلي إو التراجع عن مطالبة بحق أو حمل مسؤولية .

     لقد أثبتت جمعية الفنانين أنها بيت الفنـــان و ملجأه و المدافع الرسمي عن حــقوقه ، وهي بؤرة الإشعاع الثقافي الذي يتعدى نشاطها حدود الوطن لنشر صورة لبنان المنفتح و الحضاري في أرجاء المعمورة .

    من هنا فإن وزارة الثقــــافة مدعوة لتوثـــيق صلات التعاون مع جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم و النحت و إشراكها في جميع الأمور التي تخص الحركة التشكيلية في لبنان لنجني معاً ثماراً فنية يانعة تحاكي ما نطمح إليه من تطور و أصالة .

الزملاء الفنانون
قضية باريس طويت ، ونتطلع اليوم إلى محطات فنية مميزة بمستوى فني مرموق تفتخرون به جميعاً.
 
              
            
رئيسة جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم و النحت  
ديمـــــا رعد 

بيروت في  20/8/2017